رغم نفي «ماسبيرو».. ننشر بروموهات «هنا القاهرة» الممنوع من العرض
رغم نفي «ماسبيرو».. ننشر بروموهات «هنا القاهرة» الممنوع من العرض

انفردت «الدستور» منذ فترة، بنشر أخبار إطلاق قطاع التليفزيون برنامج توك شو جديدا يقدمه الإعلامي شريف فؤاد والإعلامية قصواء الخلالي لمدة ثلاثة أيام أسبوعيا، هي الأربعاء والخميس والجمعة، إلا أن بعض قيادات ماسبيرو نفوا ما نشرته الجريدة، مؤكدين أنه لا يوجد أي تجهيزات لبرامج توك شو جديدة، ونفى بعضهم أن يكون هناك اجتماعات حدثت لتجهيزات البرنامج على الإطلاق، وحين واجهناهم ببعض التفاصيل، أكدوا أن من يروج ذلك يسعى لإحداث بلبلة بين العاملين في ماسبيرو ونشر الفتنة بينهم.

بالطبع كان علينا أن نجتهد لكشف التفاصيل الكاملة لما دار في الكواليس، لنعرف الأسباب الحقيقية لتراجع قيادات ماسبيرو عن عرض البرنامج الذي يحمل اسم "هنا القاهرة"، خاصة بعد أن تم تسجيل بروموهاته، واجتمع فريق عمله لمدة شهر كامل للوقوف على كافة تفاصيله.

لم نسع هنا لإحداث بلبلة، كما روج بعض قيادات ماسبيرو، لكننا نعمل فقط على كشف الحقائق، ونتسائل عن أسباب التراجع عن البرنامج.

بدأت القصة بانتداب الإعلامية قصواء الخلالي من قطاع الأخبار للمشاركة في تقديم برنامج توك شو على شاشة القناة الأولى بقطاع التليفزيون، إضافة إلى الاتفاق مع الإعلامي شريف فؤاد للمشاركة في تقديمه، وعقد فريق العمل اجتماعات مكثفة للتوافق على الشكل والمضمون، وبدأ فريق الإعداد في وضع خريطة عمل الأسبوع الأول من البرنامج، والاتفاق مع ضيوف الحلقات الأولى، وبالفعل قام الإعلاميان شريف فؤاد وقصواء الخلالي بتصوير بروموهات البرنامج، وهو ما انفرد صحيفة الخبر الان بنشره.

فجأة وقبل ظهور البرنامج إلى النور بأيام معدودة، قرر حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، منع عرضه لأسباب غير معلومة، ولم تكن هذه المرة الأولى التي تحدث تلك الواقعة، لكنها تكررت كثيرا في كافة قطاعات ماسبيرو، ولا يعرف أحد ما أسباب التراجع، ولا مصير الماتريال الذي يتم تصويره لهذه البرامج.

مصادر خاصة كشفت لـ«الدستور» أن أسباب التراجع عن عرض البرنامج، هي خوف رئيس الهيئة حسين زين من مواجهة بعض مذيعي قطاع التليفزيون الرافضين لتقديم شريف فؤاد وقصواء خلالي برنامجامنفردا فيما أكدت مصادر أخرى أن السبب يرجع لتعاقد شريف فؤاد مع قناة فضائية خاصة يقدم على شاشتها برنامجا جديدا قريبا.

المصدر : الدستور