«ذا فويس كيدز».. يوم الندم والدموع في مرحلة «الصوت وبس»
«ذا فويس كيدز».. يوم الندم والدموع في مرحلة «الصوت وبس»
ملخص

موهبة تشترط السيلفي مع تامر قبل اختيار فريقه.. وصعيدي يغني لمحبوبته والمدربين يتنافسون عليه.. الساهر يندم على اختيار متسابق ويغني مع الآخر وينصحه بعدم غناء «الموال».

في اليوم الأخير من مرحلة «الصوت وبس»، نجد المدربين الثلاثة في موقف لا يحسدون عليه، فالجميع يمرون بدفائق صعبة يظهور فيها مواهب مميزة لا يستطيعون ضمها إلى فرقهم، لارتباطهم بعدد معين من المواهب، فالمطربة نانسي عجرم التي كانت أكثر اندفاعًا لم يتبق لها غير صوت واحد، أما النجمين تامر حسني وكاظم الساهر كانا الأكثر تأنيًا، فلم يتبق لهم سوى ثلاثة أصوات لكل منهما، ونرصد في التقرير التالي المواهب التي شهدتها الحلقة الأخيرة من المرحلة الأولى في برنامج «ذا فويس كيدز».

فريق  تامر حسني

لعشقها للمطرب تامر حسني، لم تتمالك المتسابقة ليا قرص، البالغة من العمر 12 عامًا، نفسها فور التفافه إليها، فلم تستكمل غنائها لأغنية «Fight Song» للمطربة الفرنسية ميشيل بلاتيني، لسيطرة البكاء عليها، قائلة لتامر «بكيت عشان بحبك».

ونافست نانسي، على ضم هذه الموهبة لفريقها، ولكن ليا، اختارت تامر، بشرط أن يلتقط سيلفي معها هي وابنة أختها، وهو ما وافق عليه، معلقًا على موهبتها، بقوله: «فرحت بصوتها وأدائها المميز، وفرحت أكتر لما اكتشفت أنها من الفانز بتوعي».

وشهدت الحلقة الأخيرة من المرحلة الأولى، تواجد لصعيد مصر، ممثل في الموهوب خالد الفايد، الذي تألق في أغنية «سهرت الليل» للمطرب جورج وسوف، واستطاع بصوته جذب أعضاء لجنة التحكيم إليه.

وقال الفايد، قبل الصعود على المسرح: «أنا جاي من صعيد مصر عشان أسمع صوتي للعالم العربي كله، وخاصة البنت اللي معجب بها»، مستطردًا: « شجاع في كل المواقف ما عدا مواقفي مع البنات.. معجب بزميلتي في الفصل، بقعد وراها في الفصل عشان أتأمل في جمالها».

وابتكر المدربون الثلاثة في اختراع الحيل من أجل جذب الموهبة الجديدة إلى أيًا من فرقهم، فتامر أعطاه ثلاثة كروت مكتوب عليهم اسمه هو ليحتار أحدهم، ولكن الساهر اعترض، لتبتكر ناسي طريقة أخرى وهي استدارت الكراسي الثلاثة والمدربين يقفون خلفها وعلى الصعيدي أن يجلس على كرسي الفنان الذي يريد، فكان الاختيار هو كرسي تامر، رغم أنه كان معجب بنانسي، قبل دخوله مسرح «ذا فويس».

وكان تامر حسني، أول من أكمل فريقه، بعد أن ضم إليه  فالنتينا الكركيالتي، غنت للمطربة فيروز «أمي نامت عبكير»، معلقًا على اختياره لها بقوله: «فريقي كده اكتمل، وفيه كل الأصوات والمواهب، واخترتك أنتي عشان تكوني رمز للطفولة».

فريق نانسي عجرم

استكملت نانسي عجرم، فريقها بضم الطفل أمجد نبيل الذي غنى «أعترفلك» للمطرب الخليجي محمد عبده.

كاظم الساهر

أبدعت الموهبة الأولى في الحلقة، في غناء أبيات من قصيدة «مضناك» لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، لتبهر لجنة التحكيم بقوة صوتها وثقتها في نفسها، حتى تمكنت من إقناع المدربين الثلاثة بها، ولكنها في النهاية تختار الانضمام إلى فريق كاظم الساهر.

وأشاد الساهر، بصوت عضوة فريقه الجديدة، قائلًا: «عملتي المسرح جنة.. غنيتي أغنية صعبة تحتاج إلى الطرب، أحييكي على الشجاعة»، متابعًا: «كنت محتاج صوتها في فريقي ومتأكد أنها ستغني أي أغنية اخترها لها».

ومنح الساهر، المتسابقة ميريتيا عماد، الأمل بعد أن فقدته حيث استدار لها في نهاية الأغنية، لتنهار في البكاء، ولكنها تألقت في أداء أغنية «أنا بعشق البحر» للمطربة نجاة الصغيرة، وفور بكائها صعد الساهر، إلى موهبته الجديدة لتتحول لحظات البكاء إلى سعادة.

ويكون المكان الأخير في مرحلة «الصوت وبس» من نصيب المتسابق تيم الحلبي، الذي تألق في غناء أغنية «يا صغيرتي».

أما صاحبة الابتسامة الإيجابية، عفراء، فقد اختارت أغنية «طيب وأنا مالي» للمطربة وردة، ولكنها فشلت في إقناع المدربين بها، ولكنهم في ذات الوقت أشادوا بصوتها، وتفاؤلها رغم عدم عبورها مرحلة «الصوت وبس».

وبدت علي الموهوب السوري، جوان محمد، البالغ من العمر 14 عامًا، علامات الحزن لفشله في تخطي هذه المرحلة، وذلك بعد غنائه موال «تعب المشوار»، للمطرب وفيق حبيب، ولكن لجنة التحكيم أشادت بأدائه، وبرروا عدم الالتفاف إليه لوجود مواهب أخرى في فرقهم تغني نفس اللون الذي يغنيه، وكان كاظم أكثر النادمين عليه.

ولم يحالف الحظ، نجم الدين، في لفت نظر الساهر إليه، عندما وقع اختياره على موال «أنا وليلى» لأدائه على  مسرح «ذا فويس كيدز»، ولكن كاظم، أصر على أن يجلسه معه على كرسي لجنة التحكيم، ليغنيا معًا أغنية «مالي خلق».

المصدر : التحرير الإخبـاري