من هم «ورثة كاليجولا»؟
من هم «ورثة كاليجولا»؟

يستعد الكاتب الشاب حسين سامي، لطرح روايته الجديدة بعنوان «ورثة كاليجولا»، الصادرة عن دار الوليد، والذي من المقرر أن يتم طرحها قريبًا.

وتعالج رواية «ورثة كاليجولا» الفساد عن طريق خشبة المسرح، فقد نهض العمل على لسان بطل الرواية «فخر الدين عربي» الذي كان يعمل موظف أمن في إحدى الشركات الكبرى بالرغم من حصوله على ليسانس حقوق، «فخر الدين» الذي أحب المسرح وأحب كتابة السيناريوهات المسرحية؛ ولكن لم يعتمد على هوايته فقط؛ ولكنه قد درس فنون المسرح من كتابة وإخراج وتصوير وتمثيل وإضاءة.

وبعد وقت طويل من التعب والجهد ألف «فخر الدين» مسرحية وأطلق عليها اسم «ورثة كاليجولا»، وكانت تلك المسرحية من خمس فصول؛ ولكن فشل «فخر الدين» في العثور على ممول لهذا العرض، فأصر على هدفه وجمع بعض الممثلين المغمورين، وبينما يعثر على ركن من أركان العرض يضيع الركن الآخر، فلم يعثر على مخرج للعرض.

ومن أشهر مقولات الرواية: «بينما أنت متيم بمدحهم فيك، عبث أولهم بعقولك وتسكع الآخر على جسدك»، «كلما كبر الكون من حولك، صغر قلبك واحتوى الكون بكل تفاصيله»، «قريبًا جدًا ستعود أفعالكم بصحبة آخرين حينها لاتندهشوا».

يذكر أن حسين سامي من أشهر الكتاب الشباب، الذي لمع أشتهر في الآونة الأخيرة، وكانت آخر أعماله رواية «الطوبجي»، الذي حقق بها نجاحا كبيرا أيضًا

المصدر : البوابة