ضغط إيراني للإفراج عن محافظ صلاح المسجون بتهم فساد
ضغط إيراني للإفراج عن محافظ صلاح المسجون بتهم فساد
عملت "صحيفة الخبر الان" من مصادر خاصة، الاثنين، أن إيران تضغط على السلطات العراقية للإفراج عن أحمد الجبوري "أبو مازن" محافظ صلاح الدين، المسجون بتهم فساد.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، إن "ضغطا تمارسه إيران على السلطات العراقية لإخراج أحمد الجبوري من المعتقل مع عدم بقائه محافظا، وذلك لأن الأخير تربطه علاقة مع إيران".

وذكرت أن "المحافظة قد تسلم بالكامل إلى سلطة الحشد الشعبي مع اقتراب انتخابات مجلس المحافظات والنيابية"، لافتة إلى أن "أحمد الجبوري بالرغم من علاقته مع إيران، لكنه على علاقة سيئة مع نائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس".

وأوضحت المصادر لـ"صحيفة الخبر الان" أن "علاقة أبو مهدي المهندس الجيدة مع النائب مشعان الجبوري وابنه يزن، قد يجعلهما الأقرب للسيطرة على منصب المحافظ، حيث أن مشعان يتحين الفرصة لمسك سلطة المحافظة".

وقال النائب مشعان الجبوري في تصريح له على حسابه في "فيسبوك" إن "صفقة عقدت بين شخص مقرب من سفارة دولة جارة لقبه الوردي، تعهد فيها محافظ صلاح الدين المدان بالفساد والاستيلاء على أموال المحافظة أن يدفع مبلغ عشرين مليون دولار للوردي عشرة منها مقدما والعشرة ملايين الأخرى بعد إطلاق سراحه ولو بكفالة".

وأضاف: "وتنفيذا للاتفاق بدأ دبلوماسي مهم بسفارة الدولة الجارة يتصل بسياسيين نافذين بتوسطهم ويطلب تدخلهم لدى القضاء لإطلاق سراح المحافظ ومنهم من تدخل، اليوم (الأمس) الأحد، ومنهم من اعتذر".

وأشار الجبوري إلى أن "الدبلوماسي يدعي أن هذه رغبة دولته فيما الحقيقة أنها عملية رشوة وقضية فساد جديدة تضاف إلى سجل المحافظ بالفساد كل من اقترب منه، ويبقى السؤال هل ستنجح وساطة هذا الدبلوماسي في الضغط على القضاء ويتم إطلاق سراح المحافظ؟". 

يشار إلى أن محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، اعتقل على خلفية إصدار محكمة النزاهة في بغداد مذكرة قبض بحقه، حيث أنه موقوف ويخضع للتحقيق منذ 17 تموز/ يوليو الماضي. 

وشهدت الفترة الأخيرة، تبادل اتهامات بين المحافظ أحمد الجبوري، والنائب مشعان الجبوري، حيث اتهم مكتب المحافظ مشعان بتهريب السلاح والغذاء إلى تنظيم الدولة الذي سيطر على قضاء الشرقاط شمال المحافظة.

لكن مشعان الجبوري نفى تلك الاتهامات، واتهم محافظ صلاح الدين بأنه يسرق أموال المحافظة بالتعاون مع عدد من أعضاء مجلس المحافظة، مع تغاضي الحكومة في بغداد.

المصدر : عربي 21