إعلامى فلسطينى لـ«الدستور»: يجب أن نترك الخلافات جانبا من أجل الوطن
إعلامى فلسطينى لـ«الدستور»: يجب أن نترك الخلافات جانبا من أجل الوطن

قال الإعلامى والمختص فى الشأن الفلسطينى الدكتور ماهر صافى إن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني يغرد وحيدا بعد المقاطعة الجماعية والمتفق عليها، فيما بين بعض الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي لأسباب خاصة بهما.

وأشار صافى فى تصريح لـ«الدستور»، إلى أنه يجب أن نترك الخلافات جانبا من أجل الوطن ووحدة الشعب الفلسطيني الذي يعيش في مرحلة الخطر المتقدم، فلا حال غزة يسر في ظل تعطيل المصالحة الفلسطينية بفعل فاعل، والتي تحاول القيادة المصرية بكافة الطرق إنهاء الملف الشائك والمعقد،
ووضع القدس والضفة الفلسطينية في خطر مستمر بعد قرار ترامب الأخير بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للمحتل الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بالإضافة إلى انتشار الاستيطان بشكل لم يسبق له مثيل وتهويد الأرض في تزايد وتغييرات في قوانين المصادرة لدي الكنيست وحكومة المحتل الإسرائيلي.

وأكد «صافى» أن الوضع خطير، ولا يجب لوم العرب فهم لديهم ما يشغلهم، مضيفا أن على الفلسطينيين أن يبدأو بإصلاح أنفسهم، بالإضافة إلى وضع مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والشخصية، لافتا إلى أن المراهنة قائمة ومطلوبة في هذا الوقت ولكن ليس على المجلس المركزي إنما على وحدتنا الفلسطينية بكافة فصائلنا الوطنية والاسلامية.

وأضاف «صافى» أن الكثير من الفصائل الفلسطينية أعلنت عدم المشاركة، وعلى رأسهم حماس والجهاد الاسلامي بحجة المطالبة بعقده في لبنان، إلا أن الرئيس محمود عباس رفض ذلك وايضا هناك اسباب تخص سياسات الحركتين الداخلية والخارجية.

وأوضح صافى أن بعض الفصائل تعتبر مشاركتها تكملة عدد فقط، فهي تريد أن تشارك في صنع القرار ولا تريد أن تكون مجرد كومبارس أو كمالة عدد كما كان سابقا.

وأشار صافى إلى أن المجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة مصغرة عن المجلس الوطني وصلاحياته حسب النظام الأساسي للمجلس الوطني هو هيئة استشارية توصياته غير ملزمة للرئيس بعكس توصيات وقرارات المجلس الوطني وتوصياته وقراراته ملزمة.

المصدر : الدستور