موقع أمريكى: يوضح مخاطر انحياز واشنطن لأحد أطراف الأزمة الخليجية
موقع أمريكى: يوضح مخاطر انحياز واشنطن لأحد أطراف الأزمة الخليجية

أشار موقع بروجينجز الأمريكي أن الدول العربية السبع التى قطعت علاقتها مع قطر لديها وجهة نظر قوية، إذ تستضيف الدوحة عدة قادة من جماعة الاخوان ويوسف القرضاوى وبعض قادة حماس التى صنفتها الولايات المتحدة الامريكية بانها منظمة ارهابية والتغاضى عن أفعال تنظيم القاعدة ودعم الجهاديين فى سوريا، ولكن هذا لا يعطى الحق للرئيس الامريكي دونالد ترامب ان يكون مثل "الببغاء" وان يكرر ما يقوله الخليج دون ان يتدخل فى حل هذه الأزمة.

 

ويطرح الموقع تساؤلا حول خطر أنحياز واشنطن الى الدول العربية وعدم الحيادية فى الازمة، فإن دول الخليج أيضا شركاء حاسمين في مكافحة الإرهاب فى المنطقة، كما يزودون الحكومة الأمريكية بالمعلومات الاستخبارتية، ويساندون الولايات المتحدة في عمليات القصف على أهداف تنظيم داعشا الارهابى، وتوفر مرافق رئيسية لمحاربة تنظيم القاعدة.

 

ويوضح الموقع أن اختيار الولايات المتحدة الانحياز لاحد الطرفين سيعرض عمليات مكافحة الارهاب الى الخطر أو تباطؤها بشكل كبير، فمادات الولايات المتحدة تريد توفير الأمن لدول الخليج العربي ومحاربة الإرهاب، فيجب عليها أن لا تساهم فى زيادة الازمة بين دول الخليج، إذ من شأن هذا أن يعرض المنطقة إلى كوارث أخرى، فبدلا من ذلك، يجب أن تعمل واشنطن على تشجيع حلفائها على حل خلافاتهم، وتدفعهم جميعا إلى القيام بعمل أفضل لمكافحة الإرهاب والحد من خطاب الكراهية، كما على البيت الأبيض الاعتراف بأن دول الخليج شركاء فاعلون في مكافحة الإرهاب.

 

 

المصدر : الوفد