خطيب الأزهر يطالب بنشر السلام وتجاوز الخصومة ويدعو لمصر بالأمن والاستقرار
خطيب الأزهر يطالب بنشر السلام وتجاوز الخصومة ويدعو لمصر بالأمن والاستقرار

قال الشيخ محمود العشري، أمام وخطيب الجامع الأزهر الشريف، أن التكبير هو شعار الإسلام فى كل وقت سواء العيد أو الاذان أو الإقامة والصلاة والمعارك والذبح، مشيرًا إلى أن يوم التضحية والفداء يذكرنا بخليل الرحمن ابراهيم عليه السلام وتضحيته بابنه اسماعيل من أجل مرضات الله.

وأضاف العشري خلال خطبة العيد، أن قصة سيدنا ابراهيم وولده إسماعيل والسيدة هاجر نتعلم منها مقام العبودية لله والخضوع التام والاستسلام الكامل لكل اوامر الله ونواهيه، فنحن عباد الله نقول سمعنا واطعنا فى كل اوامر الله ونواهيه.

وتساءل خطيب الأزهر، اين نحن من العبودية والخضوع والاستسلام الكامل لأوامر ونواهى الله مثلما حدث فى قصة سيدنا ابراهيم، موضحًا أن مقام العبودية هو طريقك لله وطريق الله لك.

وأوضح أن شعيرة الأضحية شرعت فى العام الثانى من الهجرة وحكمة مشروعيتها تكمن فى شكر الله وللتوسعة على الفقراء والمساكين، ودليل مشروعيتها هو سورة الكوثر وقول الله تعالى: " انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر"، وقد ثبت ان الرسول ضحى بكبشين.

وأشار الخطيب، إلى أن الاضحية يجب أن تكون من الابل أو البقر أو الغنم، حيث إن الابل والبقر تجزئ عن سبعة أفراد والغنم فرد واحد، مشيرًا إلى أن وقتها يكون بعد صلاة العيد ويمتد حتى اخر يوم للعيد ومن ذبح قبل الصلاة فإنه يذبح لنفسه.

ويستحب ان تقسم إلى ثلاثة أقسام للاهل والاقرباء والفقراء، ويشترط فيها ان تكون خالية من العيوب، مطالبًا بالتضحية تقربا إلى الله فهى سنة مؤكدة عن النبى ويكره تركها لمن قدر عليها واستطاع.

وطالب الجميع بنشر الحب والسلام وتجاوز الخصومة والبغضاء فى ايام العيد فهى ايام صلح وعفو مع الله والناس، مختتما الخطبة بالدعاء لمصر بالامن والاستقرار والخير والرخاء واصلاح احوال المسلمين فى كل مكان.

 

المصدر : الوفد